|
أصدقاء فلسطين إدعت مصادر إسرائيلية الإثنين، أن العملية العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي في منطقة مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، تأتي بهدف إعتقال شبان فلسطينيين يقومون بعمليات شغب ضد المعبر المقام على مدخل المخيم من جهة المدينة، الأمر الذي تسبب بعمليات تشويش على عمل الجيش بالمنطقة".
وقالت المصادر أن الجيش إعتقل العشرات من الشبان المطلوبين له، فيما لا يزال يبحث عن مطلوبين آخرين، في وقت أعلنت مصادر إسرائيلية إنتهاء العملية العسكرية في منطقة شعفاط".
ونقل عن شهود عيان بالمنطقة " هناك هدوء نسبي تشهدة منطقة مخيم شعفاط عقب يوم عنيف من المواجهات بين الشبان والقوات الإسرائيلية التي إقتحمت المخيم في ساعات الفجر والتي أسفرت عن إعتقال العشرات من الشبان والمواطنين وإصابة آخرين بجروح جراء إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع".
ومن بين تلك الاعتداءات أصيبت مراسلة وكالة قدس نت للأنباء, بالقدس المحتلة ديالا جويحان اليوم, بحروق شديدة تعرضت لها خلال مواجهات دارت في مخيم شعفاط الذي يعد أكبر مخيمات اللاجئين بالقدس, بين قوات الإحتلال وفتية إدعت إسرائيل أنهم رشقوا قوة عسكرية بالحجارة على مشارف المخيم.
وقالت مراسلتنا جويحان" أن قوات الإحتلال التي حاصرت المخيم لساعات عدة منعت طواقم الإسعاف من التدخل لإنقاذ المصابين الذين تعرضوا لإصابات وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة, وأشارت جويحان أنها تعرضت لاطلاق قنبلة "صوت" من قبل جنود الاحتلال انفجرت في يدها مما أدى لإصابتها بحروق شديدة وفقدان للوعي".
ولفتت مراسلتنا إلى أن سبعة مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة من بينهم ثلاثة صحفيين.. وهم مصور قناة الجزيرة الفضائية سمير أبو غريبة بعيار ناري في الرأس, بينما أصيب محمد عبد ربه مراسل موقع بانيت بقنبلة صوت, إضافة إلى مراسلة قدس نت ديالا جويحان, كما وإعتقلت قوات الإحتلال أثناء مداهمة منازل المواطنين في مخيم شفعاط 65 مقدسي بينهم أطفال وشبان.
من جانب آخر إتهمت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد ابو زنيد إسرائيل بالعمل على إختلاق الذرائع والحجج من أجل فصل مخيم شعفاط عن مدينة القدس بشكل كامل، وحرمان السكان من حقوقهم المشروعة".
وأعقبت العملية العسكرية إدانات واسعة من قبل الحكومة الفلسطينية ومسؤولين في مدينة القدس، طالبت المجتمع الدولي بالعمل على التحرك لوضع حد للممارسات الإحتلال بحق الشعب الفلسطيني". |