أنقرة – أصدقاء فلسطين – جدد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مطالبه للكيان الصهيوني بالاعتذار عن ما وصفه بالقرصنة البحرية على قافلة "أسطول الحرية" في المياه الدولية.
وطالب أدردغان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الثلاثاء (27-7)، الاحتلال بتقديم التعويضات الفورية لعائلات الضحايا التسعة الأتراك، "الذين استهدفوا وهم في مهمة إنسانية، ومحملين بالغذاء والدواء لحوالي مليوني فلسطيني محاصر في غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات"، مشدداً على ضرورة فك الحصار البري والبحري المفروض على قطاع غزة.
وقال أردوغان: "غزة تعيش في سجن مفتوح، وهي معرضة بشكل دائم للغزو والمعارك والتهديد اليومي.. نحن نتكلم على استخدام الاحتلال للقنابل الفسفورية في حربه الأخيرة، وتدمير البنية التحتية والفوقية بالكامل حتى مباني الأمم المتحدة، وحتى الآن لا يسمح لمواد البناء بالدخول هناك في عمليه "درامية" حادة".
واستنكر الزعيم التركي الصمت الدولي تجاه ما يحدث في غزة، وكذلك عدم تحقيق وعود إعادة اعمار القطاع، قائلاً: ذهبنا إلى شرم الشيخ ووعد المانحون هناك ب4,5 مليار دولار لاعادة الاعمار لكن "لم تتحرك أي ورقة على أي شجرة"، والمساعدات التي تكون متوجهة إلى غزة يتم الهجوم عليها والتعرض لها في البحر والجو والبر.
من جانبه جدد رئيس الوزراء البريطاني حديثه عن "أن غزة تعيش في سجن"، واصفاً الأوضاع الإنسانية بغزة بأنها صعبه.
وقال كاميرون: "علينا أن نرفع الحصار، ونسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، مطالباً الكيان الصهيوني بتحقيق ما أسماه "السلام في المنطقة" بعد عقدين من التوقيع على اتفاقيات السلام التي لم تثمر شيئاً حتى الآن